السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
167
عقائد الإمامية الإثني عشرية
وكان سيد بني هاشم في زمانه ، اشتهر بالباقر من قولهم « بقر بين شقه » فعلم أصله وخفيه . ( من أقواله وحكمه عليه السلام ) : قال في اقسام العبادة : إن قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار . قال الجاحظ : جمع الباقر ( ع ) صلاح شأن الدنيا بحذافيرها بالكلمتين حيث قال : صلاح شأن التعايش والتعاشر مثل مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل . قال الجاحظ : انه لم يجعل لغير الفطنة نصيبا من الخير ولا حظا من الصلاح لأن الانسان لا يتغافل عن شيء إلا وقد عرفه وفطن له . وقال الباقر ( ع ) في الزوجة : اللهم ارزقني امرأة تسرني إذا نظرت ، وتطيعني ان أمرت ، وتحفظني إذا غبت . وقال ( ع ) في الكبر : ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا ونقص من عقله مثل ما دخل فيه قلّ أو كثر . وجاء في كشف الغمة للأربلي : اجتمع عند الباقر ( ع ) مرة نفر من بني هاشم وغيرهم فقال : اتقوا شيعة آل محمد ، وكونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي . قالوا : وما الغالي ؟ قال ( ع ) : الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا قالوا : وما التالي ؟ قال : الذي يطلب الخبر فيزيد فيه خبرا ، واللّه ما بيننا وبين اللّه قرابة ولا لنا على اللّه من حجة ولا نتقرب إليه إلا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعا للّه يعمل بطاعته نفعته ولايتنا أهل البيت ، ومن كان منكم عاصيا للّه يعمل بمعاصيه لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تفتروا ( وقالها ثلاثا ) ثم الحذر من الكبر . ( أولاده عليه السلام ) : جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، عبد اللّه ، وأمهما فروة بنت القاسم بن